deutsch   عربي   
Union

الهوية الإماراتية والتبادل الثقافي – لويس ماركيزا

لويس .. عامل نظافة في أحد الفنادق. رجل من الفلبين: دولة الإمارات رب عمل جيد — ولكن قلبي ينتمي إلى مكان آخر

من عائشة العاجل

هنا النص الألماني.


جدل الهوية الوطنية يحتدم في ظل المعترك الراهن على إثر الزحف العمراني والتحضر الحاصل إضافة إلى التطور التكنولوجي في مختلف تفاصيل الحياة الإجتماعية ، السياسية ، الإقتصادية والتعليمية. يظل التصور حول إمكانية الحفاظ على الهوية في ظل هذه الظروف معضلة، خاصة إذا ما ارتبط بالشريحة الأكبر من المجتمع والمتمثلة في الشباب المتعصرن والمرتبط بالتكنولوجيا والتطور . فالإمارات تمثل التطور السريع والمنهجي من حيث دراسة واقع البلد وإمكاناته المادية والمعنوية وارتباطها بالجذور والثقافة والتاريخ ، إضافة إلى امتزاج كل هذه العناصر مع الدين الإسلامي الذي يمثل الواصلة بين أطراف التخاطب والتواصل العالمي. البداية من سلطنة عمان

حول التراث الإماراتي وعلاقته بطبيعة الحياة المتعصرنة …وارتباط الفرد في هذه التداخلات التي يشترك فيها كل القاطنين من مختلف البيئات والجنسيات، ومدى اندماجهم وتعايشهم مع الانفتاح الكوني في بقعة لا تتعدى مساحتها تسعمائة كيلو متر مربع يعيش عليها أكثر من 172 جنسية ، إلتقينا ” نعمة سالم مبارك السلطي ” من سلطنة عمان التي تعمل في قسم الموارد البشرية كمدخلة بيانات ومدققة لملفات شئون الموظفين ، وحول حياتها في الأمارات قالت: ” أعيش مع عائلتي منذ سبعة عبر عاماً وتتكون عائلتي من ثلاثة عشر فرداً ، وقد أكملت دراستها الثانوية في مدارس الدولة” ، حيث تجد أنها جزء من ذكرياتها وعالمها، خاصة أن الإمارات تحتضن أصحابها وعائلتها بشكل يرضيها بشكل تام. وأضافت : أنها تعمل ما تجده يتفق مع عاداتها وتقاليدها ويتناسب مع ثقافتها العربية والاسلامية ، ذلك أنها تجد الدين الإسلامي هو الأساس في تركيب الشخصية المواطنة، كما أن العادات والتقاليد والتراث الإماراتي قريب جداً من العماني. ” يعمل أبي في الشرطة بينما أمي تهتم بالأبناء وتعمل ربة بيت فقط ، لدي اهتمامات وأمارس بعض منها مثل حضور أفلام السينما ولكن بشكل غير مباشر حيث يرفض أهلي ذلك وأذهب مع بعض الأقارب”. وعن طبيعة العمل ، أشارت إلى أن العمل بالنسبة لها أمنية تتمنى تحقيقها وتدرك أن الإمارات هي البلد الذي يستوعب كل الشرائح بمختلف مستوياتها ، وقد وجدت صعوبة لتقبل أهلها العمل في الفندق، والسبب أن الاختلاط مع الجنس الآخر يعتبر من المحرمات لدى اسرتها إضافة إلى أن عمل المرأة بحد ذاته يمثل مشكلة عند والدها ، ولكنها تخطت ذلك بعد أن تعرفت على العمل وعلى طبيعته ، فهي تعمل من التاسعة وحتى السادسة مساءً ، ويسمح لها العمل وقتا للغداء وآخر لتأدية الصلاة

فئة: سياسة |

Comments are closed.