deutsch   عربي   
Union

تحديات المرأة الإماراتية في مجال الصحافة

تتفاوت التحديات التي تواجه المرأة الإماراتية في مجال الصحافة، الذي يغلب عليه الطابع الذكوري، وتتوزع بناءً على آراء أهل المهنة وطالباتها، ما بين متاعبها التي تتطلب جهوداً كبيرة، تحول دون ممارستها حياتها الشخصية كما يجب أن تكون عليه، وبين المحاذير الاجتماعية. هذا إلى جانب قضية التمييز ما بينها وبين نظيرها الرجل في تولي المهام، فضلاً عن غياب الحوافز والتقدير الذي يشجعها على الاستمرار في هذا المجال، وذلك على خلاف خريجات العلاقات العامة اللاتي لا يواجهن مثل هذه التحديات، الأمر الذي يدفع الصحفيات إلى النزوح للعمل في مجال العلاقات العامة. في المقابل تغلب نظرة تفاؤلية على طالبات وإعلاميين وإعلاميات حول الإعلاميات والإعلاميين العاملين حول واقع المرأة الإماراتية في مجال الصحافة ومستقبلها

 

 
  هنا النص الإلماني 

منى بوسمرة

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

 

عبدالحميد أحمد

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

 

سعد الربيعان

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

 

السعد عمر المنهالي

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

 

عائشة سلطان

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

 

مصطفى الزرعوني

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.



 

تحديات كثيرة

قالت أمينة السر العام لجمعية الصحفيين- منى بوسمرة:” أن هناك الكثير من التحديات التي تواجه الصحافية الإماراتية، منها: عدم التقدير في الصحيفة التي تعمل لديها، وأحياناً يكون هناك تمييز الرجل أكثر عن المرأة حتى في مجال المهام العملية حيث تمنح للرجل أكثر عن المرأة، رغم أنهم متساوون في كل شيء، والمرأة أثبتت أنها قادرة على تحمل الأعباء وتحمل كل شيء، وكذلك الحال بالنسبة للترقيات، فدائماً ما تمنح للرجل أكثر عن المرأة ”

وأشارت ” أحياناً تكون المرأة في بعض الأحيان مقصرة، ذلك بسبب شعورها بأن العمل خلف المكتب أفضل من العمل في الخارج الأمر الذي يتطلبه العمل الصحفي المعروف على أنه مهنة المتاعب ومهنة العمل الميداني”

وحول لجوء الصحفيات للعمل في جال العلاقات العامة، قالت بوسمرة :” نزوع الصحفيات للعمل في مجال العلاقات العامة معروف ليس فقط في دولة الإمارات بل في معظم الدول العربية ، وتقف الأسباب وراء السهولة في عمل العلاقات العامة، حيث الجلوس خلف المكاتب، وأعباء عمل بسيطة وقليلة، وساعات محدودة. كما أن الرواتب والامتيازات فيها أكثر من مجال الصحافة الذي يحتاج العمل فيه إلى فكر، وساعات طويلة، وجهود كبيرة، مضنية ومتعبة ”

وقال رئيس تحرير جريدة غلف نيوز- عبد الحميد أحمد: ” يشكو إعلامنا المحلي من قلة العنصر المواطن سواء أكان رجلاً، أو امرأة تشكل التزاماتها الأسرية عائقاً يحول دون ممارستها لمهنة الصحافة تحديداً “، وأوضح: ” فعلى الرغم من دخول المرأة الإماراتية مجال الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة، ونجاحها في إثبات جدارتها فيه، إلا أنها غالباً ما تتركه بعد فترة من العمل بسبب التزاماتها كأم وزوجة ”

لا تحديات أو مشاكل

في المقابل يقول عضو مجلس الإدارة في جمعية الصحفيين والصحفي في جريدة البيان- مصطفى الزرعوني، : ” الصحافية الإماراتية لا تواجه في وقتنا الحالي مشكلات أو تحديات كثيرة في مجال ممارستها للعمل الصحافي، حيث أثبتت نفسها وقدرتها على تحقيق التميز في هذا المجال”

وأضاف ” تغلبت الصحافية الإماراتية في المرحلة الماضية على بعض الأمور الشخصية التي كانت تحول دون ممارستها للعمل الصحفي، كمعارضة الأهل ذلك، حيث فتحت المؤسسات الصحفية الباب أمامها للتعرف عن كثب على طبيعة العمل الصحفي لإدراك مدى أهميته”، الأمر الذي فتح أمام هؤلاء الصحفيات المجال للتحرك بشكلٍ أكبر، وأكبر مثال على ذلك سماح ذويهم لهن بالسفر للمشاركة في مؤتمرات خارج الدولة، بعد أن كانوا يمنعهن من المشاركة في مؤتمر خارج إماراتهن. وفقاً للزرعوني

وقالت مسئولة الموقع الالكتروني لصحيفة الاتحاد- السعد المنهالي: ” وصلت خبرتي العملية في مجال الصحافة حوالي 15 سنة، وفي الحقيقة خلال هذه الفترة التي شهدتها في العمل الصحفي، لم أواجه العراقيل الكبيرة التي يمكن أن أقرر حيالها ترك هذا المجال”

وذكرت: ” أنه إذا كان الصحفي يحمل رسالة، فهذا يعني أنه يستطيع أن يكمل مشواره في مجال العمل، ولكن في حال غابت هذه الرسالة والرغبة الحقيقية في إكمال هذا المشوار، فبكل تأكيد سيرى أن هناك تحدي يجابهه”. وبينت أن مهنة الصحافة في الإمارات حالها كحال أي مهنة أخرى دخلتها المرأة وواجهت خلالها عراقيل، ولكن الرغبة الحقيقية التي بداخلها هي التي تستطيع أن تدفعها لإكمال المشوار في مجال العمل الذي اختارته ”

فئة: سياسة |

Comments are closed.